07 سبتمبر 2008

الكينونة 7

في التاريخ عِبرٌ ومواعظ
في التاريخ أساطير وخرافات
في التاريخ مواقف وأحداث
بشرٌ دوَّنهم التاريخُ..وتاريخٌ دوَّنه البشر..أيهما الصواب؟
الحدثُ في التاريخ حقيقةٌ
لكنَّ المكتوبَ في التاريخ ومنه وعنه،، ربما شبهة أو زيف أو جزء من الحقيقة
للتاريخِ زوايا.. فأي هذه الزوايا صائبة، بل هناك زاوية كاملة للتاريخ؟ لكي نعرف
إذن لابد أن نقرأ التاريخ من زواياه كافة
من انعطافاته وتعرجاته واستقاماته وأسفاره

في هذه القصص أنقل التاريخ من وجهة نظر مختلفة، لم نتعودْ الإصغاء لها من قبل
إنها من سفر التكوين..أحد أسفار العهد القديم

----------------------------
تحدث الإصحاحان السابقان (العاشر والحادي عشر) عن سكان الأرض، أي عن أبناء نوح سام وحام ويافث وسلالاتهم، وما تـفرع منهم من شعوب وقبائل وعشائر، كما تم ذكر سلالاتهم وذريتهم حتى وصلت إلى أبرام الذي سيتحول اسمه في المقبل من الإصحاحات إلى إبراهيم.
وكما اجتهدتُ باسم نوح سأجتهد بكتابة اسم أبرام أو إبراهيم كاملا حتى الأب الأكبر آدم، سنلاحظ تكرار اسم نوح مرة أخرى، لكن من مبدأ توفير الجهد والوقت على القارئ لكي لا يعود إلى (الكينونة 4) ليقرأ اسم نوح، أكتبُ اسم أبرام أو إبراهيم كاملا

أبرام بن تارَحَ بن ناحورَ بن سَروجَ بن رعْوَ بن فالَجَ بن عابر بن شالِحَ بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامِكَ بن متوشالح بن أخنوخ بن يارِدَ بن مهلَـلْـئيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم.
والآن نكمل بقية قصص العهد القديم


الإصحاح الثاني عشر الآيات من 1 إلى 20
الله يدعو أبرام

وقال الربُّ لأبرامَ:"ارحلْ من أرضِكَ وعشيـرتِكَ وبيتِ أبيكَ إلى الأرضِ التي أريكَ، فإجعلَـكَ أمة ً عظيمة ً وأباركَكَ وأعظـّمَ اسمكَ وتكونَ بركة ً، وأبارِكُ مباركـيكَ وألعنُ لاعنـيكَ، ويتباركُ بك جميعُ عشائرِ الأرض ِ.
فرحل أبرامُ، كما قال له الربُّ، وذهب معه لوطٌ. وكان أبرامُ ابن خمس ٍ وسبعين سنةً لما خرجَ من حارانَ. وأخذ أبرامُ سارايَ امرأتـَهُ ولوطاً ابن أخيه، وكلَّ ما يمتلكه، وهو ولوطٌ، والعبيدُ الذين حصلا عليهم في حاران. وخرجوا جميعا قاصدين أرضَ كنعان.

فلما وصلوا إلى أرض كنعانَ اجتازَ أبرامُ في الأرضِ إلى بلوطةِ مورةَ في شكيم، عندما كان الكنعانيون في الأرضِ. وتراءى الربُّ لأبرامَ وقال :"لنسلِكَ أهبُ هذه الأرضَ". فبنى أبرامُ هناك مذبحا للربِّ الذي تراءى له. ثم انتقل من هناك إلى الجبلِ شرقيَّ بيت إيلَ ونصب خيمـتـَهُ، فكانت بيتُ إيلَ غربـيّهُ وعايُ شرقيـّهُ. وبنى أبرامُ هناك مذبحا للربِّ، ودعا باسم الربِّ. ثم أخذ يرتحل جنوبا نحو صحراء النـَّـقـَـبِ.

أبرامُ في مصر

وكان جوعٌ في أرضِ كنعانَ، فنـزل أبرامُ إلى مِصْرَ ليتغربَّ هناك، لأن الجوعَ كان شديدا. فلما وصل إلى أبوابِ مصر قال لسارايَ امرأتِهِ :"أعرفُ أنكِ امرأة ٌ جميلة ُ المنظر ِ، فإذا رآك المصريون سيقولون: هذه امرأتـُهُ، فيقتلونني ويُبقون عليكِ. قولي إنكِ أختي، فيُحسِنوا معاملتي بسبـبكِ ويبقوا على حياتي لأجلكِ".
ولما دخل أبرامُ مصرَ رأى المصريون أن المرأةَ جميلة ٌ جدا. وشاهدَها بعضُ حاشيةِ فِرعونَ، فمدحوها عند فرعون وأخذوها إلى بيتِهِ. وأحسنَ فرعونُ إلى أبرامَ بسببها، فصارَ له غنمٌ وحميرٌ وعبيدٌ وإماءٌ وأُتـُنٌ وجمالٌ. أما الربُّ فضربَ فرعون وأهل بيته ضرباتٍ عظيمةً بسبب سارايَ امرأةِ أبرامَ. فاستدعى فرعون أبرامَ وقال له:"ماذا فعلتَ بي، فكتمتَ عني أنها امرأتـُكَ؟ لماذا قلتَ لي: هي أختي حتى أخذتها لتكون زوجةً لي؟ والآن خذِ امرأتَكَ واذهب!". وأمر فرعون رجالَهُ أن يخرجوه من البلاد مع امرأتِهِ وكلِّ ما يملك.


الإصحاح الثالث عشر الآيات من 1 إلى 18

افتراق أبرام ولوط

فصعِد أبرامُ من مصر إلى صحراء النـَّـقبِ، هو وامرأتـُهُ ولوطٌ وكل ما يملك. وكان أبرامُ غنيا جدا بالماشية والفضة والذهب، وأخذ يرتحلُ من النقب إلى بيت إيلَ، حيثُ نصب خيمةً له من قبل، بين بيت إيل وعايَ. وحيث بنى مذبحا. وهناك دعا أبرامُ باسم الرب.
وكان أيضا للوطٍ الذي رافق أبرامَ غنمٌ وبقرٌ وخيامٌ، فضاقت الأرضُ بسكناهما معا لأن أملاكَهما كانت كثيرة ً. ووقعت خصومة ٌ بين رعاةِ ماشية أبرامَ ورعاة ماشية لوطٍ، وفيما الكنعانيون والفرِّزِّيـّون مقيمون في الأرضِ، فقال أبرامُ للوطٍ:"لا تكن خصومة ٌ بيني وبينك، ولا بين رعاتي ورعاتِك، فنحن رجلان أخوان. الأرضُ كلها بين يديك، فانفصل عني. تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين، أو إلى اليمين فأذهبُ إلى الشمال".

فرفع لوطٌ عينـيه فرأى وادي الأردنّ باتجاه صوغَر ريّان كله، كجنةِ الربِّ، كأرض مصر، قبل أن دمر الربُّ سدوم وعمورةَ. فاختار لوطٌ لنفسه وادي الأردن ورحل إلى المشرق. وانفصل الواحدُ عن الآخر. فأقام أبرامُ في أرض كنعان، وأقام لوطٌ في مدن الوادي، ونقل خيامه إلى جوار سدوم. وكان أهلُ سدوم أشرار خاطئين جدا أمام الرب.

أبرام في حبرون

وقال الربُّ لأبرامَ بعدما فارقه لوطٌ: "ارفع عينـك وانظر من الموضِع ِ الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، فهذه الأرضُ كلها أهبها لك ولنسلك إلى الأبد، وأجعل نسلك كتراب الأرضِ، فإن أمكن لأحدٍ أن يحصيَهُ، فنسلك أيضا يُحصى. قم امش ِ في الأرضِ طولا وعرضا، لأني لك أهبها". فانتقل أبرامُ بخيامِهِ حتى إلى بلّوطِ مَمْرا في حبرون، فأقام هناك وبنى مذبحا للرب.

هناك 4 تعليقات:

BaNgBaNg2 يقول...

السلام عليكم
مبارك عليك الشهر وعساك من العايدين و عسى الله يعوده عليك بالصحة والعافية انشاء الله
والصراحة يعطيك العافيه حلو ان الواحد يقضي صيامه بقراءة عبر من التاريخ وانشاء الله يكون لك الاجر
و تحياتي لك
:)

ma6goog يقول...

أبرام و ساراي

أكثر ما كان يمللني بقراءة العهد القديم هو تكرار الأسماء

راعي تنكر يقول...

شكرا على توضيح الخط

والموت يعشق فجأه مثلي..والموت مثلي لايحب الإنتظار يقول...

معلومات اقدرها...جميل ما تملك سلوقا

احسنت


* اذا تسمح انسخ ماسطرتة من التاريخ عبر ايميلي الشخصي ..ولاتخاف بحط اللينك مالك علشان ماتقول باقتني :)

ودمت بخير وسلام