13 سبتمبر 2008

الكينونة 13

في التاريخ عِبرٌ ومواعظ
في التاريخ أساطير وخرافات
في التاريخ مواقف وأحداث
بشرٌ دوَّنهم التاريخُ..وتاريخٌ دوَّنه البشر..أيهما الصواب؟
الحدثُ في التاريخ حقيقةٌ
لكنَّ المكتوبَ في التاريخ ومنه وعنه،، ربما شبهة أو زيف أو جزء من الحقيقة
للتاريخِ زوايا.. فأي هذه الزوايا صائبة، بل هناك زاوية كاملة للتاريخ؟ لكي نعرف
إذن لابد أن نقرأ التاريخ من زواياه كافة
من انعطافاته وتعرجاته واستقاماته وأسفاره

في هذه القصص أنقل التاريخ من وجهة نظر مختلفة، لم نتعودْ الإصغاء لها من قبل
إنها من سفر التكوين..أحد أسفار العهد القديم
--------------------------------------
ونواصل الأحداث مع قصص العهد القديم


الإصحاح الثاني والعشرون الآيات من 1 إلى 24

إسحق ذبيحة للرب

وبعد هذه الأحداثِ امـتـحن اللهُ إبراهيمَ، فقال له:"يا إبراهيمُ!" قال:"نعم، ها أنا". قال:"خذ إسحقَ ابنَكَ وحيدَكَ الذي تـحبُّـهُ واذهب إلى أرضِ موريَّـةَ، وهناك اصـعِـدْهُ مُحرقة ً على جبل ٍ أدلـُّـكَ عليه". فبكّـرَ إبراهيمُ في الغدِ وأسرجَ حمارَهُ وشقق حطبا ً لمُحرقة ٍ، ثم أخذ اثـنـيـن من خـدمِـهِ وإسحقَ ابنَهُ وسار في طريقِـهِ إلى الموضع ِ الذي دلـَّهُ اللهُ عليه وفي اليوم الثالث ِ رفع إبراهيمُ عيـنـيه فأبصرَ المكانَ من بعـيد ٍ، فقال لخادمـيهِ:"انتظرا أنتما هنا مع الحمار ِ، وأنا والصبـيُّ نذهبُ إلى هناك، فنسجُـدُ ونرجِـعُ إليكما". وأخذ إبراهيمُ حطـبَ المـُحرقة ِ، ووضعـهُ على ظهر ِ إسحقَ ابـنِهِ، وأمسكَ بيـدِهِ النارَ والسكينَ، وسارا كلاهما معا.

فقال إسحقُ لأبيهِ:"يا أبي!" قال:"نعم يا ابني". قال:"هنا النارُ والحطبُ، فأين الخـروفُ للمـُحرقة ِ؟" فأجاب إبراهيمُ:"اللهُ يدبر له الخروفَ للمـُحرقة ِ يا ابني". وسارا كلاهما معا. فلما وصلا إلى الموضع ِ الذي دلّـهُ اللهُ عليه، بنى إبراهيمُ هناك المذبح َ، ورتـَّبَ الحطـبَ، وربط إسحقَ ابنَـهُ، ووضـعه على المذبح ِ فوق الحطـبِ. ومـدَّ إبراهيمُ يـدَهُ، فأخذ السكين ليذبـحَ ابنـَه. فناداه ملاكُ الربِّ من السماءِ وقال:"إبراهيمُ، إبراهيمُ!" قال:"نعم، ها أنا". قال:"لا تمُـدَّ يـدَكَ إلى الصبـيِّ ولا تفعلْ به شيئا ً. الآن عرفـت ُ أنك تـخافُ اللهَ، فما بـخُـلْت َ علـيَّ بابـنِـكَ وحيـدِكَ". فرفع إبراهيمُ عينيه ونظر فرأى وراءَهُ كبشا ً عالقا ً بقرنـيهِ بين الشُّـجيـرات، فأقـبلَ على الكبش ِ وأخـذه وقدمه مُحرقة ً بدل ابـنِهِ. وسمى إبراهيمُ ذلك الموضعَ "الربُّ يدبر". فيقالُ إلى اليوم هذا جبلُ الربِّ يدبر.

ونادى ملاكُ الربِّ إبراهيـمَ ثانية ً من السماءِ وقال:" بنـفـسـي أقسمت ُ"، يقول الربُّ": بما أنك فعلتَ هذا وما بخلتَ بابنِكَ وحيدِكَ، فأبارِكُـكَ وأكـثـِّرُ نسلَـكَ كنجوم ِ السـمـاء والرمـل الذي على شاطـئ ِ البحر ِ. ويـرث ُ نسلـُك َ مـدُنَ أعدائـهِ، ويـتـبارك ُ في نسلِـكَ جميعُ أمم ِ الأرض ِ لأنك سمـعـت َ لي". ثم رجع إبراهيمُ إلى خادمـيـهِ، فـقـاموا وذهبوا معا ً إلى بـئـر ِ سَـبْـعَ، وأقامَ إبراهيمُ هناك.

نسل ناحور

وبعد هذه الأحداث ِ قيـلَ لإبراهيمَ ها مِـلـْكَـة ُ أيضا ً ولدتْ بنين لناحـورَ أخيـك: عوصا ً بِـكْـرَه، وبـوزا ً أخـاه، وقـمـوئيـل َ أبا آرامَ، وكاسِـد َ وحـزوَ وفِـلـداشَ ويـدلاف َ وبـتـوئـيـل َ. وولد بتـوئيـل ُ رِفـقـة َ. هؤلاء الـثمانية ُ ولَـدتهم مِلـْكَـة ُ لناحورَ أخي إبراهيمَ. وأما محظـيَّـتـُهُ واسمها رؤومـة ُ، فولدتْ هي أيضا ً طابحـَ وجاحَـمَ وتـاحَـشَ ومَـعـكَـةَ.


الإصحاح الثالث والعشرون الآيات من 1 إلى 20

وفاة سارة ودفنها

وعاشـت سارة ُ مئة ً وسبعا ً وعشرين سنة ً وماتت في قرية ِ أربع َ، وهي حبـرون، في أرض ِ كنعان. ودخل إبراهيمُ ينـدبُ سارةَ ويـبكي عليها. فلما قام من أمام ِ جـُثـمانِها قال لبني حـث ٍّ:" أنا غريبٌ ونـزيلٌ بينكم. دعوني أملـِكُ قبرا ً عندكم لأدفـنَ فيه مـيتـي من أمامي". فأجابـَهُ بنو حثٍّ:"اسمعْ لنا يا سيدي. اللهُ جعلك رفيعَ المقامِ فيما بيننا، فادفنْ ميتَكَ في أفضل ِ قبورِنا، لا أحد منا يمنـع ُ قبـرَهُ عنك لـتدفنَ فيه ميتـَكَ". فقام إبراهيمُ وانحنى لأهل ِ تلك الأرض ِ، لبني حـث ٍّ.
وقال لهم:"إن كـنـتم تقبلون أنْ أدفـنَ مـيـتي من أمامي فاسمعوا لي واطـلبوا من عَـفرونَ بن صُـوحـرَ أن يـعـطـيـني مغارة َ الـمـكفـيلة ِ التي له في طرفِ حقـلِـهِ بثمن ٍ كامل ٍ، لتكون قبرا ً أملـُكـُهُ فيما بينكم. وكان عفرونُ الحـِّثـي ُّ جالسا ً مع بني حث ٍّ، فأجابَ إبراهيمَ على مسامع ِ كلِّ بني حث ٍّ الذين جاؤوا إلى مجلس ِ باب المدينة ِ:" لا يا سيدي، اسمع لي. الحقلُ وهبتـُهُ لك، والمغارة ُ التي فيه أيضا. هذه هبة ٌ لك مني بمشهد ٍ من بني قومي. فادفن ميـتَـكَ".

فانحنى إبراهيمُ أمام أهل ِ تلك الأرض ِ، وقال لعفرونَ على مسامعهم:" ليتك تسمعُ لي، فأعطيكَ ثمن َ الحقل ِ. خذهُ مني فأدفنَ ميـتي هناك". فأجاب عفرون ُ إبراهيمَ:" اسمع لي يا سيدي. أرض ٌ تساوي أربعَ مئة ِ مثقال ِ فضة ٍ، فأية ُ قيمة ٍ لها بيني وبينك؟ ادفنْ ميتك فيها". فسمعَ إبراهيمُ لعفرونَ ووزن له الفضة َ التي ذكرها على مسامع ِ بني حث ٍّ، أي أربعَ مئة ِ مثقال ِ فضة ٍ مما هو رائج ٌ بين التجار.

فأصبحَ حقلُ عفرونَ الذي في الـمَـكفـيلة ِ تـُجاهَ مَمْرا: الحقلُ والمغارة ُ وكلُّ ما فيهِ من شجر ٍ بجميع ِ حدودِهِ المحيطة ِ به مـُلكا ً لإبراهيمَ بمشهد ٍ من كلِّ بني حث ٍّ الذين جاؤوا إلى بابِ المدينة ِ. وبعد ذلك دفن إبراهيمُ سارة َ امرأتــَهُ في مغارة ِ حقل ِ المكفيلة ِ تـُجاهَ مَمْرا، وهي حبـرونُ، في أرض ِ كنعانَ. وهكذا انتقلَ الحقلُ والمغارة ُ التي فيه من بني حث ٍّ إلى إبراهيمَ مـُلـْكا ً لقبر ٍ.

هناك 3 تعليقات:

والموت يعشق فجأة مثلي .. والموت مثلي لا يحب الإنتظار يقول...

تحر ابنة ؟؟؟؟

صراحة الاسماء وايد وداخ راسي معاها

الحمداله على نعمة القران

والموت يعشق فجأة مثلي .. والموت مثلي لا يحب الإنتظار يقول...

تحر ابنة ؟؟؟؟

صراحة الاسماء وايد وداخ راسي معاها

الحمداله على نعمة القران

AuThoress يقول...

ونادى ملاكُ الربِّ إبراهيـمَ ثانية ً من السماءِ وقال:" بنـفـسـي أقسمت ُ"، يقول الربُّ": بما أنك فعلتَ هذا وما بخلتَ بابنِكَ وحيدِكَ، فأبارِكُـكَ وأكـثـِّرُ نسلَـكَ كنجوم ِ السـمـاء والرمـل الذي على شاطـئ ِ البحر ِ. ويـرث ُ نسلـُك َ مـدُنَ أعدائـهِ، ويـتـبارك ُ في نسلِـكَ جميعُ أمم ِ الأرض ِ لأنك سمـعـت َ لي". ثم رجع إبراهيمُ إلى خادمـيـهِ، فـقـاموا وذهبوا معا ً إلى بـئـر ِ سَـبْـعَ، وأقامَ إبراهيمُ هناك.


* * *


واحنا اللي ابتلشنا في هالدعوة تالي.. تصدق "سلوجا"؟ هذه فعلا "أساطير الأولين" :) بني البشر يحبون الحكايات، لذا جاءت كل الأديان..مبنية على القصص، والشعب فرحاان..

ود لك ويزيد