الحــكــمــة
أليس من الحكمة الاطلاع على ثقافات ومأثورات الآخرين لكي يتسنى لك فهم أفكارهم وحِكمهم ناهيك بفهم المنطلقات التي ينطلقون منها؟
أليس من الأجدى قراءة تاريخ الأمم قبل تسفيهها ونقضها وكيل التهم لها ومهاجمتها وتكفيرها وإبداء العداوة.. إذ كيف تتمكن من فهم الآخر دون أن تقرأ تاريخه ومعتقده وثقافته؟
أليس من المفترض الاستفادة من فكر الآخر والغوص عميقا في معتقداته، والبحث عن الخط الدقيق الرابط بينها
ألم يكن الأمر الأول الذي أصدره القرآن هو اقــرأ
فالقراءة لا تعني فك الخط وقراءة الحروف، بل التمعن في ما وراء هذه الخطوط والحروف ومعانيها، إضافة إلى قراءة كل الرسائل الموجودة في الطبيعة والحياة والرسائل التي كتبتها الحضارات الإنسانية السابقة واللاحقة أيضا
ذكر لي صديق ذات مرة، أنه التقى مع مجموعة من الشباب في إحدى الدواوين الناقد والمفكر المصري الدكتور جابر عصفور أثناء زيارته الكويت في ديسمبر الماضي، وقال عصفور لهم إن أجمل دراسة قرأها لأدب نجيب محفوظ كانت لناقدين من إسرائيل، فقد فهما الروايات كلها وحللاها وأوّلاها وسبرا شخصياتها وأحاطا بكل تفاصيل ثقافة المجتمع المصري من خلال أدب محفوظ
وأنا أقول إن الإنسان العربي ممنوع من قراءة الأدب العبري، وقراءة الروايات والأشعار الإسرائيلية، أو هي ممنوعة عنه، وكذلك ممنوع من التواصل مع كل فن أو ثقافة لها علاقة بإسرائيل.. إذن كيف له أن يقرأ ويفهم ثقافة الآخر..ما جدوى المقاطعة الأدبية.. أليس من المفروض أن يتوفر الأدب العبري في المكتبات العربية بسهولة ويسر
ليس هذا وحسب، بل يجب أن يتم فتح المجال لكل الكتب وكل الثقافات وكل الأفكار وأن يترك المجال للفرد/الإنسان في تقرير الصالح من الطالح مما يقرأ، وتقديم الرهان على وعيه وثقافته، بدلا من المنع، لأن المنع لا فائدة منه ولا طائل بتاتا
فمن يمنحْ نفسَه الحق في الوصاية على عقول وقراءات الآخرين، ويقوم بمنع الكتب ويقاطعها، يعطِ دليلا قاطعا لا لبس فيه على عدم ثقته بنفسه ومعتقداته.. لأنه لو كان واثقا من معتقداته، ما مارس المنع
فسياسة المنع لا تمُت بأية صلة للعقل والحكمة
والحكمة لها معان عديدة، فهي الإتقان والعدل والعلم، وكذلك معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم
وقد ذُكرت الحكمة ُ مفردة ً مرات عديدة في القرآن، في سور البقرة والإسراء ولقمان وص
ففي الآية 269 من سورة البقرة
يؤتيَ الحكمة من يشاء ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتيَ خيرا كثيرا وما يذّكر إلا أولو الألباب
كما وردت مقرونة بالكتاب أيضا، مثلا في الآية 48 من سورة آل عمران ..ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل
وفي الآية 110 من سورة المائدة.. وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل
وبمناسبة ذكر التوراة والإنجيل، وتماشيا مع موضوع الاطلاع على الآخر، أوردُ هذه الحِكـَم من هذين الكتابين
أولا.. الشريعة أو التوراة أو العهد القديم
من كتاب (سفر) الأمثال
غاية الأمثال
هذه أمثالُ سليمان بن داود ملك إسرائيل
وغايتها أن تُعرِّفـَكَ الحكمة َ وحُسنَ الرأي وتبينَ لك الكلامَ المبينَ،
وأن تعلمَكَ مشورة َ العقلاء
وأن تهبَ الفتيانَ تعقـُّلا والشبابَ معرفة وتدبيرا
يسمعها الحكيمُ فيزدادُ علما والفهيمُ فيكتسِبُ هدايةً
ويتبينُ الأمثالَ وسرَّ معانيها وأقوالَ الحكماءِ وأحاجيَّهم
نداء الحكمة
الحكمة ُ تصيحُ في الشوارعِ، وفي الساحاتِ ترسلُ صوتَها
وفي رؤوسِ الأسواقِ تنادي، وعند مداخل المدينةِ تقولُ:
إلى متى يعشقُ الجهالُ الجهلَ، ويمدحُ الساخرون السخريةَ؟ إلى متى
يبغِضُ البلداء المعرفة؟
ارجعوا واسمعوا توبيخي، فأفيضَ من روحي عليكم وأجعلـَكـُم
تعرفون كلامي.
............
............
ولأنكم أبغضتـُم كلَّ معرفةٍ وما اخترتم مخافة الربِّ
وأبيتم قبولَ مشورتي واستهنتم بكلِّ توبيخ ٍ مني
فستأكلون ثمرة ضلالكم وتشبعون من ثمر معصيتكم
فالجهّالُ يقتلهم هذيانهم، والكسالى في لهوهم يبـيدون
من يسمع لي يسكن مطمئنا، ويأمن ولا يرعِبـُهُ شر
فوائد الحكمة الإصحاح الرابع
كنتُ ابنا صغيرا لأبي وولدا واحدا لأمي
كان يرشدني فيقول:
ليتمسك قلبك بكلامي، واحفظ وصاياي فتحيا
اقتن ِ الحكمة واقتن ِ الفطنة، ولا تنسَ ولا تحِد عن كلامي
لا تترك الحكمةَ فتحرُسَك. أحِبَّها فهي التي تنصرك
الحكمة رأسُ الأشياءِ فاقتـنِها، واقتن ِ الفطنة بما ملكت يداك
انتزعها فترفعَكَ إلى العلاء، واعتنقها فهي التي تمجدك
هي إكليلُ بركةٍ لرأسك وتاجُ مجدٍ وُهِبَ لك
تمجيد الحكمة الإصحاح الثامن
اسمع الحكمة َ تنادي، وجهارا ترفعُ صوتـَها
من على رؤوس القممِ وفي دروبِ ومفارقَ الطرقاتِ
وبجانب الأبوابِ عند مدخل المدينةِ، وفي النوافذِ ها هي تصيحُ:
أنا أناديكم أيها الناس وأقول لكم يا بني آدم:
على الجهال أن يتعقلوا، وعلى البلداء أن يتعلموا الفهم
وبالكلام الصريح أنطقُ فاسمعوا، وبالاستقامةِ أفتحُ شفتيّ
لأن فمي يلهجُ بالصدق ِ، وشفتيّ تمقتان ِ الكذبَ
كلامُ فمي كلـُّهُ صدقٌ، لا التواءَ فيه ولا اعوجاج
كلـُّهُ مقنعٌ لدى الفهيم ِ، وقويمٌ عند من وجدَ المعرفةَ
خذوا مشورتي لا الفضة واختاروا المعرفة لا الذهب
فالحكمة ُ خيرٌ من اللآلئ، وكلُّ الجواهرِ لا تساويها
تقول: أنا مع رجاحةِ العقل، ولي المعرفة ُ وحسنُ التدبير
أمثال سليمان الإصحاح الثامن عشر
من يحبُّ المشورة َ يحب المعرفة، ومن يبغضُ التوبيخ فهو غبي
الربُّ يرضى عن الصالحين، ويدين من يذم الآخرين
الإنسان لا يثبتُ بالشر ومن كان صدِّيقا لا يتزعزع
.......
.......
الإنسان يُمتدَحُ لتعقـُّلِهِ، ولضلال ِقلبِهِ يُحتقـَرُ
العامِلُ قليلا ولنفسِهِ، خيرٌ من مُكابدٍ يعوزُهُ الخبزُ
الصِّـدّيقُ يصونُ حتى حياة بهيمتِهِ ، أما الشريرُ فقـلـبُهُ لا يرحمُ
من فلح أرضَهُ شبعَ خبزا، ومن تبع البطالين أوعزَهُ الفهمُ
مدحُ الشرير مصيدة ٌ له، والثناء على الصّديق يُفسِدُهُ
زلل الشَّـفتين يوقِعُ في السُّوء، أما الصّديقُ فيخرجُ من الضيق
من طاب كلامُهُ يجازى خيرا، وعلى حسن ِ أعمالِهِ يُجازى
طريقُ الأحمق ِ قويمٌ في عينيه، أما الحكيمُ فيسمعُ ويتعظ
كدرُ الأحمق ِ يُعرفُ في الحال، وهوانُ الرجلِ الذكي يحيطـُهُ الكتمان
الشاهدُ الصادقُ ينشرُ الحقَّ ، والشاهدُ الكاذبُ يظهرُ المكرَ
هناك من كلامُهُ كطعن ِِ الحربةِ، أما كلامُ الحكيمِ ففيهِ الشفاء
القولُ الصادقُ يثبتُ إلى الأبد، أما الكذبُ فحبلـُهُ قصير
المكرُ في قلبِ من يزرعُ السُّوءَ، والفرحُ لمَنْ يعظُ بالسلام
........
........
الرجلُ الذكي يكتمُ معرفتـَهُ، والبليدُ يعلنُ حماقة َ قلبـِهِ
الأيدي المجتهدة ُ تسودُ ، والمرتخية ُ تخدمُ بالسُخرةِ
القلقُ في قلبِ الإنسانِ يؤلمُهُ، والكلمة ُ الطيبة ُ تفرِّحُهُ
....
الخاملُ لا يصيبُ صيدا ، وأثمن عند الإنسانِ حرصُهُ
في السبيلِ الصادق ِ حياة ٌ، وفي الرجوعِ عنه موت
ثانيا.. البشارة أو الإنجيل أو العهد الجديد
واعتمدتُ إنجيل لوقا من بين الأناجيل الأخرى..متى ومرقس ويوحنا
الإصحاح 6 الآيات من 27 حتى 36
محبة الأعداء
ولكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم (28) وباركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل المسيئين إليكم (29) من ضربك على خدك، فحوّل له الآخر. ومن أخذ رداءك، فلا تمنع عنه ثوبَكَ (30) ومن طلب منك شيئا فأعطِهِ، ومن أخذ ما هو لك فلا تطالب به (31) وعاملوا الناس مثلما تريدون أن يعاملوكم
(32) فإن أحببتم من يحبونكم، فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبونهم (33) وإن أحسنتم إلى المحسنين إليكم فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يعملون هذا
(34) وإن أقرضتم من ترجون أن تستردوا منهم قرضكم، فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يُقرِضون الخاطئين ليستردوا قرضهم (35) ولكن أحبوا أعداءكم، أحسنوا وأقرضوا غير راجين شيئا. فيكون أجرُكم عظيما، وتكونوا أبناء الله العلي، لأنه يُنعمُ على ناكري الجميل والأشرار (36) كونوا رحماء كما أن الله أباكم رحيم
إدانة الآخرين
لوقا الإصحاح 6 الآيات 37 – 38
لا تدينوا، فلا تـُدانوا ، لا تحكموا على أحدٍ فلا يُحكمُ عليكم. اغفروا، يُغفرُ لكم، أعطوا، تُعطوا: كيلا ً ملآنا مكبوسا مهزوزا فائضا تـُعطون في أحضانكم، لأنه بالكيلِ الذي تكيلون يُكالُ لكم
لوقا 6 : 41 – 42
لماذا تـنظرُ القشة َ في عينِ أخيك، ولا تبالي بالخشبةِ في عينك؟ وكيف تقدرُ أن تقول لأخيك: يا أخي دعني أخرجُ القشة َ من عينك، والخشبة ُ التي في عينك أنت لا تراها؟ يا مرائي، أخرجْ الخشبة من عينك أولا، حتى تبصر جيدا فتخرِجَ القشة َ من عين أخيك
الشجرة وثمرها
لوقا 6 : 43 – 45
الشجرة ُ الجيدة ُ لا تحملُ ثمرا رديئا، الشجرة ُ الرديئة ُ لا تحملُ ثمرا جيدا. كلُّ شجرةٍ يدلُّ عليها ثمرُها. فأنت لا تجني من الشوكِ تينا، ولا تقطفُ من العليق ِ عنبا. الإنسان الصالحُ من الكنزِ الصالحِ في قلبـِهِ يخرجُ ما هو صالحٌ، والإنسانُ الشريرُ من الكنزِ الشرير في قلبـِهِ يخرجُ ما هو شريرٌ، لأن من فيض ِ القلبِ ينطقُ اللسان
لوقا الإصحاح 7 الآية 36 وما تلاها
هذه أمثالُ سليمان بن داود ملك إسرائيل
وغايتها أن تُعرِّفـَكَ الحكمة َ وحُسنَ الرأي وتبينَ لك الكلامَ المبينَ،
وأن تعلمَكَ مشورة َ العقلاء
وأن تهبَ الفتيانَ تعقـُّلا والشبابَ معرفة وتدبيرا
يسمعها الحكيمُ فيزدادُ علما والفهيمُ فيكتسِبُ هدايةً
ويتبينُ الأمثالَ وسرَّ معانيها وأقوالَ الحكماءِ وأحاجيَّهم
نداء الحكمة
الحكمة ُ تصيحُ في الشوارعِ، وفي الساحاتِ ترسلُ صوتَها
وفي رؤوسِ الأسواقِ تنادي، وعند مداخل المدينةِ تقولُ:
إلى متى يعشقُ الجهالُ الجهلَ، ويمدحُ الساخرون السخريةَ؟ إلى متى
يبغِضُ البلداء المعرفة؟
ارجعوا واسمعوا توبيخي، فأفيضَ من روحي عليكم وأجعلـَكـُم
تعرفون كلامي.
............
............
ولأنكم أبغضتـُم كلَّ معرفةٍ وما اخترتم مخافة الربِّ
وأبيتم قبولَ مشورتي واستهنتم بكلِّ توبيخ ٍ مني
فستأكلون ثمرة ضلالكم وتشبعون من ثمر معصيتكم
فالجهّالُ يقتلهم هذيانهم، والكسالى في لهوهم يبـيدون
من يسمع لي يسكن مطمئنا، ويأمن ولا يرعِبـُهُ شر
فوائد الحكمة الإصحاح الرابع
كنتُ ابنا صغيرا لأبي وولدا واحدا لأمي
كان يرشدني فيقول:
ليتمسك قلبك بكلامي، واحفظ وصاياي فتحيا
اقتن ِ الحكمة واقتن ِ الفطنة، ولا تنسَ ولا تحِد عن كلامي
لا تترك الحكمةَ فتحرُسَك. أحِبَّها فهي التي تنصرك
الحكمة رأسُ الأشياءِ فاقتـنِها، واقتن ِ الفطنة بما ملكت يداك
انتزعها فترفعَكَ إلى العلاء، واعتنقها فهي التي تمجدك
هي إكليلُ بركةٍ لرأسك وتاجُ مجدٍ وُهِبَ لك
تمجيد الحكمة الإصحاح الثامن
اسمع الحكمة َ تنادي، وجهارا ترفعُ صوتـَها
من على رؤوس القممِ وفي دروبِ ومفارقَ الطرقاتِ
وبجانب الأبوابِ عند مدخل المدينةِ، وفي النوافذِ ها هي تصيحُ:
أنا أناديكم أيها الناس وأقول لكم يا بني آدم:
على الجهال أن يتعقلوا، وعلى البلداء أن يتعلموا الفهم
وبالكلام الصريح أنطقُ فاسمعوا، وبالاستقامةِ أفتحُ شفتيّ
لأن فمي يلهجُ بالصدق ِ، وشفتيّ تمقتان ِ الكذبَ
كلامُ فمي كلـُّهُ صدقٌ، لا التواءَ فيه ولا اعوجاج
كلـُّهُ مقنعٌ لدى الفهيم ِ، وقويمٌ عند من وجدَ المعرفةَ
خذوا مشورتي لا الفضة واختاروا المعرفة لا الذهب
فالحكمة ُ خيرٌ من اللآلئ، وكلُّ الجواهرِ لا تساويها
تقول: أنا مع رجاحةِ العقل، ولي المعرفة ُ وحسنُ التدبير
أمثال سليمان الإصحاح الثامن عشر
من يحبُّ المشورة َ يحب المعرفة، ومن يبغضُ التوبيخ فهو غبي
الربُّ يرضى عن الصالحين، ويدين من يذم الآخرين
الإنسان لا يثبتُ بالشر ومن كان صدِّيقا لا يتزعزع
.......
.......
الإنسان يُمتدَحُ لتعقـُّلِهِ، ولضلال ِقلبِهِ يُحتقـَرُ
العامِلُ قليلا ولنفسِهِ، خيرٌ من مُكابدٍ يعوزُهُ الخبزُ
الصِّـدّيقُ يصونُ حتى حياة بهيمتِهِ ، أما الشريرُ فقـلـبُهُ لا يرحمُ
من فلح أرضَهُ شبعَ خبزا، ومن تبع البطالين أوعزَهُ الفهمُ
مدحُ الشرير مصيدة ٌ له، والثناء على الصّديق يُفسِدُهُ
زلل الشَّـفتين يوقِعُ في السُّوء، أما الصّديقُ فيخرجُ من الضيق
من طاب كلامُهُ يجازى خيرا، وعلى حسن ِ أعمالِهِ يُجازى
طريقُ الأحمق ِ قويمٌ في عينيه، أما الحكيمُ فيسمعُ ويتعظ
كدرُ الأحمق ِ يُعرفُ في الحال، وهوانُ الرجلِ الذكي يحيطـُهُ الكتمان
الشاهدُ الصادقُ ينشرُ الحقَّ ، والشاهدُ الكاذبُ يظهرُ المكرَ
هناك من كلامُهُ كطعن ِِ الحربةِ، أما كلامُ الحكيمِ ففيهِ الشفاء
القولُ الصادقُ يثبتُ إلى الأبد، أما الكذبُ فحبلـُهُ قصير
المكرُ في قلبِ من يزرعُ السُّوءَ، والفرحُ لمَنْ يعظُ بالسلام
........
........
الرجلُ الذكي يكتمُ معرفتـَهُ، والبليدُ يعلنُ حماقة َ قلبـِهِ
الأيدي المجتهدة ُ تسودُ ، والمرتخية ُ تخدمُ بالسُخرةِ
القلقُ في قلبِ الإنسانِ يؤلمُهُ، والكلمة ُ الطيبة ُ تفرِّحُهُ
....
الخاملُ لا يصيبُ صيدا ، وأثمن عند الإنسانِ حرصُهُ
في السبيلِ الصادق ِ حياة ٌ، وفي الرجوعِ عنه موت
ثانيا.. البشارة أو الإنجيل أو العهد الجديد
واعتمدتُ إنجيل لوقا من بين الأناجيل الأخرى..متى ومرقس ويوحنا
الإصحاح 6 الآيات من 27 حتى 36
محبة الأعداء
ولكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم (28) وباركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل المسيئين إليكم (29) من ضربك على خدك، فحوّل له الآخر. ومن أخذ رداءك، فلا تمنع عنه ثوبَكَ (30) ومن طلب منك شيئا فأعطِهِ، ومن أخذ ما هو لك فلا تطالب به (31) وعاملوا الناس مثلما تريدون أن يعاملوكم
(32) فإن أحببتم من يحبونكم، فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبونهم (33) وإن أحسنتم إلى المحسنين إليكم فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يعملون هذا
(34) وإن أقرضتم من ترجون أن تستردوا منهم قرضكم، فأي فضل لكم؟ لأن الخاطئين أنفسهم يُقرِضون الخاطئين ليستردوا قرضهم (35) ولكن أحبوا أعداءكم، أحسنوا وأقرضوا غير راجين شيئا. فيكون أجرُكم عظيما، وتكونوا أبناء الله العلي، لأنه يُنعمُ على ناكري الجميل والأشرار (36) كونوا رحماء كما أن الله أباكم رحيم
إدانة الآخرين
لوقا الإصحاح 6 الآيات 37 – 38
لا تدينوا، فلا تـُدانوا ، لا تحكموا على أحدٍ فلا يُحكمُ عليكم. اغفروا، يُغفرُ لكم، أعطوا، تُعطوا: كيلا ً ملآنا مكبوسا مهزوزا فائضا تـُعطون في أحضانكم، لأنه بالكيلِ الذي تكيلون يُكالُ لكم
لوقا 6 : 41 – 42
لماذا تـنظرُ القشة َ في عينِ أخيك، ولا تبالي بالخشبةِ في عينك؟ وكيف تقدرُ أن تقول لأخيك: يا أخي دعني أخرجُ القشة َ من عينك، والخشبة ُ التي في عينك أنت لا تراها؟ يا مرائي، أخرجْ الخشبة من عينك أولا، حتى تبصر جيدا فتخرِجَ القشة َ من عين أخيك
الشجرة وثمرها
لوقا 6 : 43 – 45
الشجرة ُ الجيدة ُ لا تحملُ ثمرا رديئا، الشجرة ُ الرديئة ُ لا تحملُ ثمرا جيدا. كلُّ شجرةٍ يدلُّ عليها ثمرُها. فأنت لا تجني من الشوكِ تينا، ولا تقطفُ من العليق ِ عنبا. الإنسان الصالحُ من الكنزِ الصالحِ في قلبـِهِ يخرجُ ما هو صالحٌ، والإنسانُ الشريرُ من الكنزِ الشرير في قلبـِهِ يخرجُ ما هو شريرٌ، لأن من فيض ِ القلبِ ينطقُ اللسان
لوقا الإصحاح 7 الآية 36 وما تلاها
يسوع يغفر لامرأة خاطئة
ودعاه أحد الفرّيسيين إلى الطعام عنده، فدخل بيت الفرّيسي وجلس إلى المائدة. وكان في المدينة امرأة خاطئة، فعلمت أن يسوعَ يأكل في بيت الفريسي، فجاءت ومعها قارورة طيب، ووقفت من خلف عند قدميه وهي تبكي. وأخذت تبلّ قدميه بدموعها، وتمسحهما بشعرها، وتقبلهما، وتدهنهما بالطيب
فلما رأى الفرّيسي صاحبُ الدعوةِ ما جرى قال في نفسه : لو كان هذا الرجلُ نبيا، لعرف من هذه المرأة التي تلمسه وما حالها. فهي خاطئة
فقال يسوعُ : يا سِمعان، عندي ما أقوله لك. فقال سمعان: قل يا معلم. فقال يسوع: كان لمُداين ٍ دينٌ على رجلين، خمسمئة دينار على أحدهما، وخمسون على الآخر. وعجز الرجلان عن إيفائه دينَـهُ. فأعفاهما منه. فأيهما يكون أكثرَ حبا له؟
فأجابه سِمعان: أظن الذي أعفاه من الأكثر. فقال له يسوع : أصبت. والتفت إلى المرأة وقال لسمعان: أترى هذه المرأة؟ أنا دخلتُ بيتك، فما سكبتَ على قدميَّ ماءً، وأما هي فغسلتهما بدموعها ومسحتهما بشعرها. أنت ما قبلتني قبلة ً ، وأما هي فما توقفت منذ دخولي عن تقبيل قدمي. أنت ما دهنتَ رأسي بزيت. وأما هي فبالطيبِ دهنت قدمي. لذلك أقول لكَ: غـُفِرتْ لها خطاياها الكثيرة. لأنها أحبت كثيرا، وأما الذي يُغفَرُ له القليل، فهو يحبّ ُ قليلا. ثم قال للمرأة : مغفورة ٌ لكِ خطاياكِ
فأخذ الذين على المائدة معه يتساءلون : من هذا حتى يغفر الخطايا؟
فقال يسوع للمرأة : إيمانـُكِ خلَّصَكِ، فاذهبي بسلام
فلما رأى الفرّيسي صاحبُ الدعوةِ ما جرى قال في نفسه : لو كان هذا الرجلُ نبيا، لعرف من هذه المرأة التي تلمسه وما حالها. فهي خاطئة
فقال يسوعُ : يا سِمعان، عندي ما أقوله لك. فقال سمعان: قل يا معلم. فقال يسوع: كان لمُداين ٍ دينٌ على رجلين، خمسمئة دينار على أحدهما، وخمسون على الآخر. وعجز الرجلان عن إيفائه دينَـهُ. فأعفاهما منه. فأيهما يكون أكثرَ حبا له؟
فأجابه سِمعان: أظن الذي أعفاه من الأكثر. فقال له يسوع : أصبت. والتفت إلى المرأة وقال لسمعان: أترى هذه المرأة؟ أنا دخلتُ بيتك، فما سكبتَ على قدميَّ ماءً، وأما هي فغسلتهما بدموعها ومسحتهما بشعرها. أنت ما قبلتني قبلة ً ، وأما هي فما توقفت منذ دخولي عن تقبيل قدمي. أنت ما دهنتَ رأسي بزيت. وأما هي فبالطيبِ دهنت قدمي. لذلك أقول لكَ: غـُفِرتْ لها خطاياها الكثيرة. لأنها أحبت كثيرا، وأما الذي يُغفَرُ له القليل، فهو يحبّ ُ قليلا. ثم قال للمرأة : مغفورة ٌ لكِ خطاياكِ
فأخذ الذين على المائدة معه يتساءلون : من هذا حتى يغفر الخطايا؟
فقال يسوع للمرأة : إيمانـُكِ خلَّصَكِ، فاذهبي بسلام





