06 سبتمبر 2007

لــيــــــــــش


كتبت بوست لكني تراجعت ومسحته، حسيت إن اللي كتبته شي سخيف
وأصعب شعور على الإنسان أن يحس بأنه سخيف وممل
والأصعب، لما يرتكب الإنسان أخطاء غير مقصودة أو إنه يقوم بأفعال بحسن نية
لكنها تـُفهم بشكل خاطئ قد تسيء له مما يشعره بمزيد من السخف والملل والإحباط
وخاصة إذا كان هذاالإنسان حساسا زيادة عن اللزوم
وقد يبني الآخرون رأيا سلبيا عنك من موقف واحد، فتكون هذه الصفة
أو هذا الرأي ملازما لك وربما إلى الأبد..فعلا شعور صعب
أكره أن أتسبب في إحراج إنسان، لذا أؤثر الصمت في معظم الأوقات لكن لا فائدة..حتى الصمت لا ينفع
أحاول توخي الحذر في كل كلمة وفي كل فعل، ولكن الحذر أيضا لا ينفع..وكما يقولون
إرضاء الناس غاية لا تدرك لأن الأمور نسبية من شخص إلى آخر
أحاول أن أكون صادقا مع نفسي أكثر مما أكون صادقا مع الآخرين لكنني اكتشفت بعد هذا كله
أن الصدق أيضا لا ينفع
فكلما كنتَ صادقا مع الآخرين كلما ازداد عددُ كارهيك
وأكره شي عندي إني أكون مكروه عند الآخرين، لكن لا فائدة
في بعض الأحيان نلجأ للكذب بهدف عدم جرح إنسان أو الإساءة إليه، لكن ما هي النتيجة
في النهاية..ستكون كاذبا وربما منافقا
هل يجب علينا أن نكون صادقين دائما؟ وهل ينفع الكذب في استمرار الحياة؟
يقول الفيلسوف فريدرك نيتشه
لماذا يقول الناس الحقيقة في أغلب أوقات الحياة اليومية؟ ليس لأن إلها ما قد حرم الكذب، بكل تأكيد، بل أولا لأن ذلك شيء مريح، لأن الكذب يتطلب ابتكارا وإخفاء وذاكرة، وهو ما جعل سويفت يقول: نادرا ما يتنبه الذي يكذب إلى العبء الثقيل الذي يلقيه على كاهله، سيلزمه، كي يدعم كذبته أن يبتكر عشرين كذبة أخرى
فإذا كان الصدقُ لا يلقي بالأحمال الثقال على كاهل الإنسان،إذن لماذا يضطر الإنسان إلى الكذب؟
والسؤال هنا، إذا كان الكذب على المستوى الشخصي قد يكون مقبولا،فلماذا يلجأ السياسيون
إلى الكذب والمراوغة والنفاق،مادام الصدقُ أقصرَ الطرق للتخفيف من الأعباء
يجيب نيتشه على السؤال بقوله لا تستطيع أية قوة أن تفرض نفسها إن لم يكن ممثلوها سوى منافقين

من الفضاوة..أطرح أسئلة على نفسي دائما
ليش
ما عندنا فلاسفة ومفكرين مثل الغرب أو على الأقل أدباء فلاسفة
يحملون فكرا وينشرونه من خلال أشعارهم وقصصهم ورواياتهم وكتاباتهم
ليش
صار الفكر أمرا استهلاكيا
ليش
دايما السياسة هي اللي مسيطرة على حياتنا
ليش
ما تتخصص كل مجموعة بمجال معين بدلا من التركيز على السياسة
ليش
نربط كل حدث اجتماعي أو اقتصادي أو ثقافي بالسياسة أو نقوم بتسييس القضايا
ليش
ما نركز على تطوير المجتمع في كل مجالاته من منظور علمي
وعلى طاري المنظور العلمي، لخص الدكتور فؤاد زكريا العقبات التي أخرت ظهور العلم أو لنقل عقبات التفكير العلمي بالآتي
أولا- الأسطورة والخرافة، وهي تعليل الظواهر المختلفة تعليلات خرافية بسبب شعور الإنسان
بالعجز عن الفهم ومعرفة العالم المحيط
ثانيا- الخضوع للسلطة، وليس المقصود بها السلطة السياسية وحسب، إنما مختلف
أنواع السلطة الفكرية والسلفية الرافضة لأي تطور وتغيير، وسلطة التاريخ إضافة إلى انتشار هذه السلطة وتفشيها في المجتمع
ثالثا- إنكار قدرة العقل.. وللأسف يتبنى هذه العقبة الناقلون عن الماضي السحيق
رابعا- التعصب، وهو اعتقاد باطل بأن المرء يحتكر لنفسه الحقيقة أو الفضيلة، وبأن غيره
يفتقرون إليها، ومن ثم فهم دائما مخطئون أو خاطئون
خامسا- الإعلام المضلل

ثم يختم هذا الفصل من كتابه (التفكير العلمي) بهذه الجملة
وحسبنا أن نعود بذاكرتنا إلى هذه العقبات واحدة بعد الأخرى، لكي نجد أن
لها في عالمنا العربي دورا لا يستهان به، وأن معوقات التفكير العلمي
في بلادنا كانت ولا تزال، ذات سطوة هائلة على العقول

من يصدق أن الطبعة الأولى من هذا الكتاب صدرت من الكويت
وبالضبط من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي طبع ونشر ووزع هذا الكتاب

---------------------------

سأل صحافي مبتدئ رئيس التحرير
كيف تتم عملية غسيل الأموال؟
فنفش رئيس التحرير ريشه وقال
بالماء والصابون
فقال الصحافي
وإذا لم تنظف؟
فأجاب رئيس التحرير
يستخدم صابون تايد المبيض

-------------------------
بمناسبة حلول شهر رمضان
لن أهنئ أحدا على الطريقة المألوفة بل سأقول
ليس كل من مارس طقوس الركوع والسجود هو مصلي
وليس كل من أغلق فمه عن الطعام والشراب هو صائم

----------------------------

ختام مع الشعر

إن الدقيقَ يلتوي بالجُـنْـبُـخِ ... حتى يقولَ بطنُـهُ: جخٍ جخِ

الجنبخ: الكبير العظيم أو الطويل
جخ جخ: صوت البطن

--------------------------------

مـلاحـظــة
اعتذار للفنانين الذين استخدمت لوحاتهم في البوست السابق
ولم أذكر أسماءهم..وهم
الفنان نواف الحملي.. لوحة الهوامير وهي بعنوان الصراع الأبدي
الأستاذ الفنان سامي محمد.. مجسم محاولة خروج
الفنانة فاطمة القطان.. لوحة المرأة والغليون وهي بلا عنوان

20 أغسطس 2007

بلا عنوان












قال يسوع

روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين

أرسلني لأنادي للمأسورين بالحرية

وللعميان بعودة البصر إليهم

لأحرر المظلومين

لوقا 18:4







قال الدكتور علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين


إن الحاشية التي تحيط بالحاكم تستطيع أن تجعل الأسود في عينيه أبيض.فإذا هاج الناس


يريدون خبزا قالت الحاشية عنهم أنهم يريدون البقلاوة.وإذا جاءه متظلم يشكو قالت عنه


أنه زنديق يريد أن يهدم دين الإسلام







ويقول الوردي أيضا

إن الحكومة الرشيدة في العصر الحديث


هي تلك التي تقود الثورة الشعبية لا تقاومها.فمقاومة الثورة


عبث إذ أن التاريخ يسير سيرته المحتومة رغم أنف المقاومين له





ويقول أيضا

الثورة المسلحة لا تحدث في أمة تلتزم


طريق الديمقراطية الصحيحة.ذلك لأن الحكومة الديمقراطية تـنبعث


من صميم الشعب.فهي عبارة عن صورة ظاهرة


لرغبة الشعب المبطنة


إنها من الشعب وبالشعب ومن أجل الشعب – كما يقول ابراهام لنكولن







ويقول أيضا

آن لنا أن نفهم الطبيعة البشرية كما هي في الواقع، ونعترف بما فيها

من نقائص غريزية لا يمكن التخلص منها، ثم نضع على أساس ذلك

خطة الإصلاح المنشود

13 أغسطس 2007

ناقد ومنقود

قبل سفري بأيام حضرت أمسية ثقافية في رابطة الأدباء عن الإبداعات الشبابية شارك فيها أدباء كويتيون من الشباب هم باسمة العنزي وأفراح الهندال وماجد القطامي..كانوا جميلين لولا بعض الهفوات النحوية الصغيرة
لكن الأمر الذي لفت انتباهي ذلك التساؤل الذي طـُرح وهو عدم وجود ناقد للأعمال الأدبية
أعتقد أننا فعلا بحاجة إلى نقاد، ليس على المستوى الأدبي والفني وحسب، وإنما على المستويات كافة..السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأدبية والقانونية

في اللقاءات التلفزيونية والإذاعية يقولون دائما نستضيف "المحلل السياسي" أو "الباحث السياسي"، لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى ناقد سياسي بدلا من المحلل، وبالمثل، نحتاج إلى ناقد قانوني، كي ينقد النص القانوني، لأن كثيرا من القوانين التي يُقرّها أعضاءُ مجلس الأمة..لا يقرؤونها

الفرق بين المحلل والناقد، أن المحلل يقرأ الأحداث ويؤولها ثم يحاول استقراء المستقبل الذي قد لا يتحقق، أما الناقد، يقرأ الأحداث ويؤولها، ثم يسعى إلى تلمس مواضع الضعف والخلل، ويبرز مواقع القوة والإبداع، من أجل تأكيد الإيجابيات وتنميتها وتفادي السلبيات.. إذن نحن بحاجة إلى ناقد سياسي وناقد قانوني وناقد اجتماعي بدلا من المحلل


لنا حرية التعبير.. لهم حرية الاختيار

لعل النقد الذاتي مطلوب جدا، بل مهم بدرجة كبيرة، لتصويب الخطأ، والمضي نحو الأفضل والأكمل، وكذلك حتى لا يتصيد الآخرون أخطاءنا،لذا أرجو تقبل وجهة نظري في هذا الموضوع
عقدت مجموعة من المبدعين الكويتيين تظاهرة، بسبب قيام وزارة الإعلام بمنع كتاب لكاتب كويتي، كما أصدرت المجموعة بيانا في هذا الشأن
البيان جميلٌ، وجريء في مطالبه، إلا أن فقرة ً واحدة "أسجل تحفظي عليها" تقول


إننا في الوقت الذي نطالب فيه كمبدعين بإلغاء الرقابة وتوقف منع الأعمال الإبداعية بكل أشكالها، فإننا نشدد على أهمية تعزيز الرقابة الذاتية للفرد..الخ


أعتقد بأن الرقابة الذاتية هي أشد خطرا ووقعا على المبدع من الرقابة الخارجية، فهي تقيدُ عقله وخياله وتكبح جموح إبداعه، لأنه سيفكر ألف مرة قبل أن يكتب ويرسم..وهذا مخالف للإبداع.. لهذا أبدي تحفظي
كلمات المشاركين كانت جيدة، إلا أن كلمة الدكتورة ابتهال في ذلك التجمع كانت النقطة الأساسية
بل محور القضية وهي "الحرية المطلقة للمبدع فيما يبدع"، فهي تؤكد حرية الكاتب في كتابته
وحرية القارئ المتلقي في الاختيار بين القبول وعدمه.. إذن يجب أن يكون الإبداع بلا قيود سوى قيد واحد هو الاستمرار في الكتابة والرسم والنحت والإبداع المتواصل


النقد أساسه الحب

ولكي لا أبتعد عن الفن والأدب، ولكي لا أخرج عن سياق النقد أوردُ هذه الجملة
للناقد والفنان والأديب جبرا إبراهيم جبرا (1920- 1994) إذ يقول

يطلق بعض النقاد أحكاما تعميمية، معظمها سلبي، متعذرين بأن مهمة الناقد إبراز العيب، أو النقص، في العمل الفني دون التريث عند التفاصيل التي قد تقنعنا أو لا تقنعنا، بذلك
نقد كهذا كثيرا ما يدلل على الناقد لا على المنقود. ولئن يمكن للنقد أن يكون عملية دفع وإنماء بالنسبة إلى الفنان، فإن بوسعه أن يكون أحيانا عملية كبت وتحطيم، ولكن إلى وقت ما، فقط، لأن الفنان الحقيقي مهما تألم لمثل هذا النقد، لن يسمح له في النهاية بالنيل من عزيمته
غير أن الناقد يجب أن يكون في ما يقول ما يدل على أن في المنبع من آرائه يكمن الحب، مهما تكن أحكامه. ثمة نقد يصدر عن كراهية، يحاول الناقد، بكل ما أوتي من براعة، تبريرها تجاه ما يرى ويتأمل. الناقد إن خلا من الحب، فقد خلا من الكثير من الفهم
الناقد إن لم يكن الحب لديه مقتربا إلى العمل الفني، كان كمن يريد اجتياز النهر إلى الضفة الأخرى دونما جسر، والأنهر التي لابد من اجتيازها كثيرة


الدين أم العادات والتقاليد

قابلتُ رجلا من المملكة العربية السعودية يعمل في سلك التدريس، حيث كان اللقاءُ من على ارتفاع يزيد عن خمسة وثلاثين ألف قدم ..وقال لي

طرحت سؤالا على الطلبة في الفصل.. أيهما أقوى، الدين أم العادات والتقاليد؟..فأجابوا.. الدين طبعا
فسألتهم مرة أخرى.. هل الآيس كريم حرام أم حلال؟
فأجابوا .. حلال
فقلت لهم.. إذن لماذا لا تأكلونه في الشارع أمام الناس؟
فأجابوا.. لأنه عيب أن نأكل آيس كريم أمام الناس

وبعد سلسلة من الحوارات والموضوعات طرح سؤالا جميلا

لماذا دائما نقوم بدراسة حالة التلاميذ الفاشلين والسيئين و المتراجعين والمتخلفين والشاذين؟؟ أليس من الأجدى أن نقوم بدراسة حالة المتميزين لكي نعمم نموذجهم على بقية الطلبة


نبيها حب.. نبيها سعادة

كلمة باتت "تنرفزني" كثيرا جدا جدا ولاسيما مع حملة ترشيد..هي كلمة نبيها
السؤال الأول: شنو اللي نبيها؟
السؤال الثاني: منو إحنا اللي نبيها؟

ليش ما نقول .. نبيها وناسة.. نبيها فرح..نبيها سعادة..نبيها حب..نبيها مثالية.. نبيها تمّيز..نبيها شموخ
ليش دائما كلمة " نبيها " تكون مرتبطة بالمطالبات الاستهلاكية واستثني من ذلك نبيها خمس
ليش ما نغير كلمة نبيها إلى كلمة نعطيها

في فيلم "احنا بتوع الأوتوبيس" وأثناء تعذيبه قال الشاعر الذي
لعب دوره الفنان وجدي العربي قبل أن يتحول إلى داعية.. قال

يا بلدي
ده احنا ياما أخدنا منك.. فيها إيه لو يوم نديكي



بالمناسبة: معرض الشباب التشكيلي الثاني المقام في قاعتي الفنون وأحمد مشاري العدواني
في منقطة ضاحية عبدالله السالم ما زال قائما، وينتهي بتاريخ 18 أغسطس.. معرض جميل جدا

وسأختار ثلاث لوحات فقط كدعاية للمعرض


للفنانة/وداد المطوع

للفنانة/ حصة آل بن علي

للفنان/ يعقوب يوسف ابراهيم

17 يوليو 2007


تحدييييييث


إضافة بعض أسماء الفنانين على اللوحات



حَيْصَ بَيْصَ



التقيتُ صديقا لي لم أرهُ منذ فترة، وبعد السؤال عن أخباره وأحواله، سألته
عن متابعاته لأخبار البلد، فقال
بصراحة شي يلوع الجبد (الكبد) والكل يركض ورا مصالحه وما ندري وين الحقيقة

قلت له
تبي الصج..أنا مثلك


يقول صلاح الساير

في هالبلد
كل من تحلطم.. وتقرطم.. وبرطم
إلا إنتِ يا بلد
صمتج قهر.. دمعج نهر.. ليلج سهر
صبحج وعد
آه يا بلد

سألت صديقي
شلون الأوضاع

فقال لي
الوضع دبق

يقول ابن منظور في لسان العرب عن معنى كلمة دبق
الدبق: شيء يلتزق كالغِراء يصاد به الطير

وفجأة..سألني صديقي
شنو آخر بيت شعر قريته

قلت له

والمِلـْغ ُ يلـْكى بالكلام الأمْـلـَغ ِ .. لولا دَبوقاء ِ إسْـتِهِ لم يَبـْطـَغ

المِلـْغ : الخبيث، ويقال النذل الساقط، وكذا المتملق، وجمعها أملاغ
لكى بالكلام: أي أولع به، ولكى بالمكان: أي أقام به
الدبوقاء: العذرة والعذرة: هي الغائط الذي هو السَّـلح
يبطغ : يتلطخ


أي أن الخبيث أو المتملق يخرج الكلام من فمه مثل خروج ال..، أترك بقية
شرح البيت للقارئ ليفهمها بناء على معاني الكلمات المذكورة


ثم سألني صديقي
تقرأ الجرايد

قلت له
اشتبيني أقرا.. أخبار الفنانين
أم تصريحات الوزراء والمسؤولين
أم تصريحات الناطقين الرسميين
أم مقالات (بعض) الكتاب العضروطيين


ويقول ابن منظور في لسان العرب
العِضرط: اللئيم، والعُضرُط والعضروط: الخادم على

طعام بطنه، وجمعها عضاريط وعضارطة: وهم التـّباع ونحوهم


سألني صديقي مرة أخرى
شنو آخر كتاب قرأته

فقلت له
يقولون في زمن مضى
إن الكتاب.. يؤَلفُ في مصر.. ويُطبَعُ في لبنان.. ويُقرأ ُ في العراق

ولكن في وقتنا الحاضر
الكتاب.. يؤَلف في مصر.. ويطبع في لبنان.. ويُقرأ في لندن..ويُمنَع في الكويت


فقال
أحوال البلد حيص بيص


وفي لسان العرب، حيصَ بيصَ اسمان جُعلا واحدا وبُـنيا على الفتح
مثل جاري بيْتَ بيْتَ، وقيل:إنهما اسمان من حيص وبوص جُعِلا واحدا
وأخرِج البَوْصَ على لفظ الحيص ليزدوجا
والحيص: الرّواغ والتخلف، والبوص: السّبق والفِرار، ومعناه كل أمر يتخلف عنه ويفر
وحيص بيص: جحر الفأر. وإنك لتحسب عليّ الأرض حيصا بيصا.. أي ضيقة

----------------------------------------

بعد هذا الحوار ودعتُ صديقي
ثم أرسلت رسالة قصيرة إلى حبيبتي
عنوانها
رشفة من عيونها

بين الثنايا الظامئات لرؤيا الحبيب
شوقٌ لا يُضاهى
وصورة ٌ مطبوعة ٌ في القلب

تسمو وتـتناهى
كم أعشق هذه الابتسامة الشفافة
التي تكشف عن اللؤلؤ المكنون
وتملأ الدنيا.. كلَّ الدنيا إشراقا
ويفرح فيها كلُّ هذا الكون
أنا الظمآن ولا ترويني سوى
رشفةٍ من تلك العيون

--------------------------------



يبقى الحب دائما.. لولا فسحة الأمل



--------------------------------



أحب أشكال الأدب وضروبه كافة، الشعر والقصة والرواية والخاطرة
وحتى قصيدة النثر أطرب إلى بعض مقرضيها (رغم تحفظي على هذه التسمية)..وأحب
أشكال الفنون كافة، الموسيقى والرسم والنحت والفن التشكيلي والمسرح
حضرتُ المعرض الصيفي التشكيلي في قاعتي الفنون وأحمد العدواني، لمشاهدة

إبداعات شباب الكويت،أعجبتني لوحات عديدة في هذا المعرض، فالتقطت بعض الصور
لهذه اللوحات.. سأنشرها هنا وبعضا من لوحات أخرى من معارض مختلفة


ولكنني أعتذر عن ذكر أسماء أصحاب هذه اللوحات..ليس بخسا بحقهم
بل وبكل صراحة نسيت الأسماء..وأيضا حتى لا أنسب لوحات إلى فنانين غير أصحابها

لكن إذا كانت إحدى هذه اللوحات لأحد المدونين وشافني وأنا أصور لا يفتن

(:


ملاحظة:اسم الفنان مكتوب تحت لوحته


1


للفنان عبدالرحمن الرويح


للفنانة فداء العون


للفنان عبدالعزيز آرتي

للفنانة منى عبدالباري حيدر







للفنانة منى عبدالباري حيدر




للفنان عبدالعزيز آرتي




للفنان يعقوب ابراهيم




للفنانة فداء العون



10








11




للفنان هيثم سالم




للفنان بشار الظفيري


للفنان بشار الظفيري

03 يوليو 2007

ومضى عام وانطوى



كيف مرت الأيام دون أن أشعر بها.. لا أدري
بالضبط ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع اليوم (السنة الحالة ليست كبيسة) طويتها
في هذه المدونة لكن كيف مرت بهذه السرعة.. أيضا لا أدري
لا يهم أن عاما مر دون الإحساس به، لكن الأهم ماذا قدمت
في السنة الماضية..هذا هو السؤال الجدير بالإجابة
لأننا نحتاج بين وقت وآخر إلى مراجعة أفعالنا وأعمالنا وكل شيء في حياتنا

أتذكر أول موضوع كتبته في هذه المدونة وكان

في البدء كانت الكلمة.. ثم تبعتها الكتابة.. بعدها جاءت القراءة
ولكن
ألا تحتاج الكلمة إلى فكرة صادقة صادرة من العقل كي تكون كلمة صريحة
ربما!!
ألا تحتاج الكتابة إلى يد تخط ما يمليه العقل من فكر كي تكون الكتابة واضحة
!!ربما
ألا تحتاج القراءة إلى عقل يعي ما يراد من الكتابة كي تفهم بصورة صحيحة
ربما!!
إذن
لنفكر قبل أن نتكلم.. ولنفكر قبل أن نكتب.. ولنفكر قبل أن نقرأ
وكي يكون تفكيرنا صائبا لابد لنا من عقل نشط فاعل متطور
وإلا أصبحنا كأي مخلوق يتحرك ويأكل ويشرب.. لكنه لا يفكر



أعتقد وأومن بضرورة مراجعة النفس والفعل من أجل تقويم
المعوج وإصلاح الخلل إن وجد.. ولا أدري إن كان
هناك اعوجاج أو خلل في هذه المدونة
فالتقييم من القارئ المتلقي والتقويم من الكاتب المرسل


والآن بعد مضي عام كامل، هل أنا مقتنع فيما كتبت، أو لا أزال
مقتنعا بما كتبت..أعتقد بأنني لا أزال على اقتناعي وقناعتي


وبعد البداية توالت الموضوعات، منها الفكِه (الفكاهي) ومنها الجاد
ومنها الرومانسي ومنها الفني ومنها ومنها.. بيد أن الموضوعات
التي أحس أنها قريبة إلى عقلي وقلبي هي

يسألونني عن الحب .. بتاريخ 6 يوليو 2006
قتلتنا الردة ... بتاريخ 9 يوليو 2006
خواطر إنسان وحيد .. بتاريخ 15 يوليو 2006
سيد البحار .. بتاريخ 16 أغسطس 2006
علمني وتعلمت منه كثيرا .. بتاريخ 6 سبتمبر 2006
هي إلى روح والدي رحمه الله
وجوه .. بتاريخ 3 أكتوبر 2006
عدت يا يوم مولدي.. 9 أكتوبر 2006
ألا تريد أن تسكر .. بتاريخ 25 نوفمبر 2006
حتى تغيروا ما بأنفسكم.. بتاريخ 24 ديسمبر 2006
بنك الخدمات أو بنك العلاقات .. بتاريخ 8 يناير 2007
حوار الأصدقاء .. بتاريخ 19 فبراير 2007
الوهقة (تاق) .. بتاريخ 5 مارس 2007
سيمورغ .. بتاريخ 18 مارس 2007
الكماليات والضروريات .. بتاريخ 3 أبريل 2007
بطعم الكرز .. بتاريخ 18 أبريل 2007
ها نحن عدنا .. بتاريخ 12 يونيو 2007



فأنا أؤمن بالحب شعورا وممارسة وفعلا.. الحب بمفهومه المطلق
كما أن المبدأ الأساس الذي أنطلق منه في هذه المدونة
أن أبتعد بشكل كبير عن الموضوعات السياسية المباشرة.. لأنني مؤمن
بأن السياسة لها أهلها ولها محللوها ذوو الاختصاص..كما أن الحب والسياسة لا يلتقيان


لن أطيل كثيرا بل أترك التعليق للقارئ أن يقيم.. وهذه بعض
المقولات أختم فيها هذا البوست..فهي مقولات كلها عن الحب


الحب عاطفة إنسانية خالدة ليست مقصورة
على جيل دون جيل
ولا على بيئة دون بيئة، وإنما
هي متصلة بالنفس الإنسانية في مزاجها وتكوينها
طه حسين

إن حب الجمال يجعلنا نحب الحياة أيضا
أو العكس. فالذي يحب الأشجار لا يقتلها
ولا يقتل العصافير والقطط ولا يتعدى على الإنسان.. وفي نفس الوقت
يحرص على النظافة.. نظافة الأرض واليد والنفس أيضا
أنيس منصور


الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفا
غسان كنفاني


الحب لا يداهم الإنسان صدفة ويرتبط بحياته. بل أن الإنسان
مستعد له دون وعي مسبق ويمكن القول إنه كان
مستعدا أو أن شيئا في داخله كان جاهزا لإنتاجه في اللحظة المناسبة
توماس مان

عناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الآخر يذكر بالأرض الأم
أمين معلوف

لا تلعنوا الحب، أيها الخلان.. فالحب يمنحنا الأفراح
فلم لا يحق له أن يستردها؟
ليس الحب بالجحود.. بل نحن أحيانا لا نستحق أن نحب
ليس الحب الذي يخون.. بل نحن نخون الحب
أمين معلوف

تحية الفكر رد كلمة بكلمة
وتحية النفس هز يد بيد
وتحية القلب لمس شفة بشفة
مصطفى صادق الرافعي


متعة الحب في لوعته وعذابه اللذين يتركهما لنا لا في الوصول إليه
عبده خال

إذا أردت أن تعرف سر الحياة فعليك بالحب، هو الشيء الوحيد الذي يمنحك سر الوجود
عبده خال

وهذه كلماتي في الحب
لمعت شمس وجهك من فوق ذاك القميص الأسود
فأشرق ضياؤك في أرجاء قلبي
كاد لساني يصرخ.. أنت حبي
بيد أن عيون الآخرين
كبحت جموح لساني الحزين
يا لضعفي.. يا لهواني المشين
هل سأكون شجاعا ذات يوم!!
هل ستوجهين لي العتاب واللوم!!
بسبب صمتي المهين
يا آلهة الشمس
باسم الضوء الحاني امنحيني
القوة والعنفوان
وادفعي بفمي الشجاعة لينطق
بعذب الألحان
ويبوح بتلك الكلمة السحرية
أجمل أنثى في عالم الإنسان

وإلى موضوعنا المقبل.. نلقاكم