قال جورج برنارد شو
الإنسان العاقل يستجيب للعالم، في حين أن الإنسان غير العاقل أو المجنون يحاول أن يجعل العالم يستجيب له. ولذلك، إن التقدم بأشكاله المختلفة يأتي من الإنسان غير العاقل، الإنسان الذي يحاول فعلا تغيير العالم.
------------------------
قرأت هذا المقطع ذات يوم قبل سنوات بعيدة:
قال : ما بالك مهموم ٌ؟
قلت : أقرأ كثيرا
قال: وماذا في ذلك؟
قلت: هل تقرأ؟
قال : لا
قلت : إذن لن تفهمني!!
ما ادري منو اللي قال هالكلام... هل هو أحمد مطر أو محمد الماغوط أو غيرهم... مع إن الأسلوب قريب من أسلوب الماغوط
بس تكفون اللي يعرف يقول لي...
---------------------------
وأخيرا
إذا كانت رخص قيادة السيارات (اللياسن) تعطى بالواسطة، فلا نستغرب كثرة الحوادث التي تسبب ازدحام الشوارع.
وإذا كان النائب يقول "أنا أخدم الشعب" ويقوم بالواسطة لشخص واحد، فإنه يحرم ويظلم عشرين شخصا آخرين أفضل من هذا الشخص. في هالحالة يكون النائب هادم الشعب وليس خادما لهم. بس منو يتعظ؟؟؟
وإذا كانت شهادة الدكتوراه وجاهة اجتماعية أكثر منها استفادة أكاديمية، فلا نستغرب 15 ألف طالب يحصل على الدكتوراه من جامعات غير معترف فيها أو ضحلة أكاديميا.
وإذا لم تفكر الحكومة من الآن في تفكيك وزاراتها وتحويل معظمها إلى هيئات مستقلة، فأبشروا بروتين أكثر تعقيدا من الحالي وتضخما وظيفيا وبطالة عائقة لكل فكرة للتطوير والتغيير الجذري.
وإذا لم يفكر أعضاء مجلس الأمة بتعديل وتغيير وإلغاء الكثير من القوانين الجامدة، فإن الدستور سيكون هو الضحية.
العالم يتغير، وبسرعة فائقة، وإذا لم نكن نتقبل فكرة التغيير "الجذري" في العالم، فإن هذا التغيير سيغيرنا "غصبا عنا"، فإذا لم نشاهد ونقرأ ونستقرئ التغييرات في العالم، بل نسبقها إلى التغيير، فإنها ستغيرنا وسنكون في القاطرة الأخيرة من هذا التغيير. هذا إذا لحقنا على القطار أصلا.........
بالذمة أي قطار... إذا كان لي الحين في ناس تفكر لباس النائبات شرعي ولا غير شرعي من صجنا نفكر في قطار؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
